ويقتل، لكن دي حالات نادرة جداً ومحدودة. حتى في مسألة الزواج بين الإنس والجن، أكد إن لو حصل تجسد ممكن تحصل علاقة لكن "مستحيل يحصل إنجاب" بسبب اختلاف التكوين والـ DNA.
كتاب أثّر في الكاتب.. ومنين نبدأ قراءة للدكتور أحمد؟ لما طلبنا منه ترشيح كتاب أثر فيه، رشح بدون تردد كتاب "حوار مع صديقي الملحد" للدكتور العظيم مصطفى محمود. ولما سألناه لو حد لسه هيقرأ لأحمد خالد مصطفى لأول مرة يبدأ بإيه؟ فاجأنا وقال يبدأ بـ "أنتيخريستوس" على طول كصدمة قوية!
لماذا حذف 30 ألف كلمة من "أرض السافلين"؟ هنا بقى سألته أنا شخصياً سؤال كان محيرني: "أرض السافلين كانت 120 ألف كلمة، وحضرتك حذفت منها 30 ألف كلمة! هل ندمت؟ وهل كنت تفضل تقسمها جزئين؟" الدكتور أحمد وضح إن الحذف كان مفيد جداً عشان يخلي الرواية مكثفة (Condensed) وإيقاعها سريع، وإن لو المعلومات دي فضلت كانت هتطول كل عالم جوه الرواية مرة ونص. وكشف سر مهم: هو مش من أنصار فكرة "الجزء الأول والثاني" أصلاً! لأنها بتضر الكاتب خصوصاً المبتدئ، فالقارئ لو لقى "جزء ثاني" مش هيشتريه لأنه مقرأش الأول، ولو لقى "أول" هيقول هستنى لما الجزئين ينزلوا! عشان كده هو بيفضل لو هيكتب جزء جديد (زي ما بيخطط لعوالم تانية في أرض السافلين) إنه يعمله باسم مستقل أو يخليه ينفع يُقرأ لوحده زي "أنتيخريستوس 2" اللي أحداثها بتبدأ أصلاً من قبل الجزء الأول.
اللايف كان دسم جداً ومليان أسرار، شاركوني في التعليقات: إيه رأيكم في فكرة إن الكاتب يغير نوع كتابته فجأة؟ وهل بتحبوا نظام الروايات الأجزاء ولا الرواية المستقلة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق