🎨 أزمة الكتب المضروبة وكواليس الكتابة: لقاء مفتوح مع الكاتب عمرو عبد الحميد
في الجزء الثاني من اللقاء الثقافي المميز الذي نظمته الدكتورة أسماء فؤاد، فُتح باب النقاش لجمهور القراء لطرح أسئلتهم ومخاوفهم مباشرة على الكاتب المتميز عمرو عبد الحميد، لتكشف الجلسة عن جوانب إنسانية ومهنية هامة تتعلق بصناعة النشر.
ظاهرة الكتب المضروبة (الكوبي): من يتضرر حقاً؟ شهد اللقاء نقاشاً مطولاً حول ظاهرة انتشار الكتب المنسوخة والمضروبة في الشوارع والأكشاك بجوار المكتبات الكبرى. وأوضح الكاتب أن هذه الظاهرة تضر بصناعة النشر وبدور النشر بشكل مباشر، حيث تسرق جهد الكاتب والدار دون وجه حق. ورغم وجود أكشاك تعرض نسخاً كوبي على مرأى ومحضر من الجميع دون تحرك كافٍ من الجهات المعنية أو الرقابية، إلا أن الكاتب أشار إلى أنه يفضل التركيز على الجانب الإيجابي، مبيناً أن دار "عصير الكتب" توفر معظم رواياته بنسخ إلكترونية (PDF) ومسموعة مجاناً لتسهيل الوصول إليها دون اللجوء للطرق غير القانونية.
كيف يتعامل الكاتب مع النقد وردود الفعل؟ وعن مدى متابعته لآراء القراء والانتقادات، أكد عمرو عبد الحميد أنه يحرص على متابعة الانطباعات الأدبية عبر منصات مثل "جود ريدز"، لكنه يتجنب الانغماس فيها أثناء مرحلة الكتابة لكي لا يتعرض للإحباط إذا لم تعجب الرواية بعضهم. أما فيما يتعلق بالزحام الشديد في حفلات التوقيع، فيتعامل معها بروح مرنة، معرباً عن امتنانه الكبير لوعي القراء الذين بدأوا يتوجهون تلقائياً نحو اقتناء الكتب الأصلية دعماً لاستمرار حركة النشر.
ترقب الرواية رقم 10
اختتم اللقاء بأجواء دافئة وتمنيات استثنائية من الحضور للكاتب بمزيد من النجاح، مع إعلان ترقبهم لروايته القادمة والتي ستكون العمل رقم 10 في مسيرته الأدبية الحافلة بالإنجازات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق