أهلاً بكل السهرانين معانا في لايف التيك توك! في بثنا المباشر الأخير، استضفنا الكاتب والترجم المبدع، صاحب البصمة المميزة في عالم الماورائيات والتشويق، محمد عصمت. اللايف كان مليان صراحة، ضحك، وكواليس لأول مرة نسمعها عن مطبخ كتابة الرعب. تعالوا أحكيلكم ملخص السهرة!
لماذا يكتب الرعب وهو "خواف" جداً؟
بدأنا الدردشة بسؤال طريف: إيه اللي يخلي كاتب متخصص في الرعب والغموض يتجه للنوع ده؟
محمد عصمت صدمنا بإجابته العفوية وقال: "أنا كذاب لو قلت إنكتبت رعب عشان هو نوع مظلوم.. الحقيقة إني كتبت رعب لأني خواف جداً وبخاف من حاجات كتير!". وأوضح أن الكتابة بالنسبة له هي وسيلة لمواجهة المخاوف ونقلها على الورق لكي يتخلص منها ويجعلها مشكلة الآخرين بدل أن تبقى تؤرقه وحده! وحكى لنا عن بداياته كشخص انطوائي كان يلجأ للقراءة وألعاب الفيديو هرباً من تكوين الصداقات، لحد ما قرر يبدأ يكتب بنفسه.
أسرار "زتاوي" وكواليس المصحات النفسية
تطرقنا لواحدة من أهم رواياته "زتاوي"، وكيف استغرقت منه سنتين من البحث والمذاكرة. محمد كشف أنه دخل مصحة نفسية وتقابل مع أطفال مصابين بالتوحد وأهاليهم ليفهم معاناتهم الحقيقية، وليه المجتمع بيصنفهم في منطقة رمادية لا هم مرضى ولا هم أصحاء. الرواية لم تكن لمجرد التخويف، بل كانت محاولة حقيقية لإلقاء الضوء على عالم التوحد ومعالجة تفاصيله بدقة قانونية وطبية بالتعاون مع المتخصصين.
الرعب الكوميدي وبدايات مسرحية
حكينا عن تجربته الفريدة في "التعويذة الخطيئة" وإدخال عنصر الكوميديا على الرعب (الرعب المعوي والكوميدي)، وإزاي تم تحويلها لمسرحيتين (بإخراج أحمد الجرحي على مسرح نادي الساقية وساقية الصاوي)، وكان فيه مشروع لتحويلها لفيلم بطولة شيكو وهشام ماجد واحمد فهمي قبل أن ينفصلوا.
كواليس الترجمة وموقع "ريديت"
محمد حكى عن بداياته في الترجمة سنة 2016، لما بدأ يترجم قصص رعب من موقع "ريديت" وينزلها على حسابه الشخصي على فيسبوك بدون أي متابعين، لحد ما البوست انتشر بشكل رهيب وجاب آلاف اللايكات والشير في ليلة واحدة، وهو ما فتح عيون دور النشر عليه ليبدأ رحلته الكبيرة في ترجمة سلاسل عالمية مهمة.
مشروع "بوابات الجحيم" ومفاجآت قادمة
تكلمنا عن سلسلة "بوابات الجحيم" اللي كتبها بمعية مجموعة من الكُتّاب (باسم الخشن، محمود وهبه، عمرو المنوفي، ومنى حارس) في فترة كورونا، وازاي نجحت نجاحاً كبيراً. وفي نهاية اللايف، سرب لنا محمد عصمت مفاجآت مدوية لمعرض الكتاب القادم، وأكد إن فيه أعمال جديدة هتنزل مع منصات كتب صوتية كبرى ودار نشر ضخمة في مصر!
اللايف كان ممتع ومثري جداً.. شاركوني في التعليقات: إيه أكتر رواية لمحمد عصمت سببت لك قشعريرة وأنت بتقراها؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق