رواية "جمرة": حينما تدفع الطفولة ثمن لعنة السحر.. هل تكون الضحية أم الجلاد؟
جمرة… فتاة في الرابعة عشر من عمرها، رأت ما لا يجب أن يراه طفل.
طفولة لم تعرف الأمان، ونظرات الناس لم تكن رحيمة… فقط نبذ وكراهية بسبب والدتها محاسن، الساحرة التي فتحت أمامها أبواب السحر والشعوذة منذ الصغر [cite: 1.3.3].
إرث من اللعنات والجن
في رواية "جمرة" للكاتبة دعاء الجدعاني [cite: 1.2.1]، نغوص في عالم تتشابك فيه الأساطير الشعبية والمعتقدات المرتبطة بعالم الجن مع الواقع المظلم [cite: 1.1.3]. تدور الأحداث في قرية قريبة من مدينة الطائف [cite: 1.3.2]، حيث تدفع الطفلة ثمن سمعة والدتها وممارساتها المظلمة. لكن الأمور تأخذ منعطفاً مرعباً حين تنقلب حياة جمرة رأساً على عقب بعد أن يتم القبض على والدتها والحكم عليها بالقصاص [cite: 1.1.1].
أسرار عائلة القاضي وقربان الشياطين
تنتقل جمرة لتعيش في كنف عائلة القاضي الذي حكم على والدتها [cite: 1.1.1]، لتكتشف شبكة من الأسرار المرعبة داخل هذا المنزل الجديد [cite: 1.1.1]. تتصاعد الأحداث المليئة بالغموض حين يتضح أن والدها كان قد قدمها كقربان للشياطين قبل وفاته، وأن والدتها كان عليها إتمام ألف عمل سحري لإبطال هذا القربان [cite: 1.3.4].
السؤال الحقيقي:
أمام هذا الإرث الثقيل وتلك الطفولة التي اصطدمت بعالم لا يرحم وتجارب مرعبة مع السحر والشعوذة ومخلوقات العالم السفلي [cite: 1.2.1]، يبرز السؤال الأهم:
هل جمرة كانت ضحية فقط؟
أم أن النار التي اشتعلت حولها ستخرج منها بشكل آخر؟
رواية مليئة بالرعب النفسي والغموض والفانتازيا التي تخطف الأنفاس وتتلاعب بأعصاب القارئ [cite: 1.2.1].
شاركونا رأيكم في التعليقات:
هل تعتقدون أن الإنسان قادر على النجاة من لعنة ماضٍ مظلم فُرض عليه منذ ولادته؟ أم أن البدايات المرعبة تطاردنا للأبد؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق